|
قد يتساءلُ أحد لما لم يختار محمد سامي مشهداً آخر بعد ليرسمه بعد الرقصة؟ فالحكاية لم تنتهي بعد؟ فأجيبُ بان الرقصة الأخيرة هي المشهد الأهم في العمل الموسيقي ككل، فكلنا يذكرُ كيف أنها تتصاعد كثيراً في إيقاعها وتتصاعدُ معها دقاتُ قلوب الحاضرين وأنفاس الم ...
|